أنّهم عتَوا واستكبروا وأخذتهم العزّة بالإثم ، فأنِفوا أن يستجيبوا للحقّ ، وأن
يذعنوا إليه .
لقد دأبنا في صفحات هذه " الموسوعة " على ذكر الحديث بطرق مختلفة
ونقول متعدّدة ، بحيث لا تُبقي مجالاً للشكّ . ونعطف على ذلك شهادة أبي جعفر
الإسكافي المعتزلي الذي عدَّ الحديث صحيحاً ( 1 ) ، كما ذهب إلى الشيء ذاته
علماء آخرون منهم شهاب الدين الخفاجي في " شرح الشفا للقاضي عياض " ( 2 ) ،
والمتّقي الهندي ، الذي ذكر تصحيح ابن جرير الطبري للحديث ( 3 ) ، وإضافة إلى
ذلك ثَمّ آخرون أكّدوا على صحّة حديث الإنذار يوم الدار ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 244 ؛ الغدير : 2 / 279 .
( 2 ) نسيم الرياض في شرح الشفاء : 3 / 35 .
( 3 ) كنز العمّال : 13 / 128 / 36408 .
( 4 ) راجع : كتاب " حديث الإنذار يوم الدار " ورسالة الثقلين / العدد 22 ص 111 .