تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
2 - ما روي عن الحسن بن الجهم عن الامام الرضا عليه السّلام . قلت : يجيئنا الرّجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين ، فلا نعلم أيّهما الحق ؟ قال عليه السّلام : « اذا لم تعلم فموسّع عليك بأيّهما أخذت » . 3 - ما روى عن الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السّلام قال : « اذا سمعت من أصحابك الحديث و كلّهم ثقة فموسّع عليك حتى ترى القائم عليه السّلام » . دلّت هذه الأخبار على قبول خبر الثّقة العدل ، و الظاهر أنّهما بمعنى واحد في لسان الأخبار ، و ما يقال بأنّ هذه أخبار آحاد فكيف يستدلّ بها على حجية خبر الواحد للزوم الدّور ، لأنه استدلال على حجية خبر الآحاد بخبر الآحاد ، مدفوع بأنّ تسالم الأصحاب على قبول هذه الأخبار العلاجية في باب التعادل و التراجيح يوجب الوثوق بها . 4 - ما روي من قول عبد العزيز بن المهتدي للامام عليه السّلام : ربما أحتاج و لست ألقاك في كلّ وقت ، أ فيونس بن عبد الرّحمن ثقة ، آخذ عنه معالم ديني ؟ قال : « نعم » . و ظاهرها أنّ قبول قول الثقة في الرواية و الفتوى كان معلوما عند السائل ، و تقرير الامام عليه السّلام له على ذلك يدلّ على حجية قوله . و مثله في شموله باطلاقه للرواية و الفتوى الخبر الآتي .