وفيها يقول :
وكم ظباء رعيها الحاظها
اسرع في الأنفس من حدِّ الظبي
اسرع من حرف إلى جر ، ومن
حب إلى حبة قلب وحشى
قضاعة بن مالك بن حمير
ما بعده للمرتقين مرتقى
وقد سبق إلى المقصورة أبو المقاتل نصر بن نصير الحلواني في محمد بن زيد الداعي الحسني بطبرستان بقوله :
قفا خليليَّ على تلك الربا
وسائلاها اين هاتيك الدُّمى
اين اللواتي ربعت ربوعها
عليك باستنجادها تشفي الجوى
ولابن ورقاء في المقصورة أيضاً :
ما شئت قل هي المها هي القنا
جواهر بكين اعطاف الدمى
وممن تأخر موته بعد موت ابن دريد العماني أبو عبد الله المفجع ، وكان كاتباً شاعراً بصيراً بالغريب ، وهو صاحب الباهلي المصري الذي كان يناقض ابن دريد ، فمما جوَّد فيه المفجع قوله :
الاطرب الفؤاد إلى رُدين
ودون مزارها ذو الجلهتين
المَّ خيالها وهناً برحلي
فولَّى رعية الشرطين عيني
وقد أتينا على ما كان في أيام القاهر - مع قصر مدته - من الكوائن في الكتاب الأوسط ، فمنع ذلك من ذكره في هذا الكتاب .