كتابنا هذا ، وإنما ذكرنا ما أوردناه لتغلغل الكلام بنا إليه واتصاله بما قدمناه ، وإن كان كلاماً يلحق بالفقه .
الأيام النحسات :
والأيام النحسات : كل أربعاء يوافق أربعاً من الشهر ، مثل أربع خلون ، وأربع عشرة خلت ، وأربع عشرة بقيت وأربع وعشرين ، وأربع بقين .
أسماء الأيام عند العرب قديماً :
وأما أسماء الأيام فأولها الأحد ، وإنما سمي بذلك لأنه أول يوم خلقه الله من الزمان ، وبذلك نطقت التوراة ، وقد قدمنا في صدر هذا الكتاب ما في الأيام من بَدْء الخلق ، والاثنين ، وسمي لأنه ثان ، والثلاثاء ، وسمي لأنه ثالث ، والأربعاء لأنه رابع ، والخميس لأنه خامس ، والجمعة لان الخلق اجتمعوا فيه ، والسبت لان الخلق انقطع فيه وخلق في آخره آدم ، وهو مأخوذ من قولهم : نعل سِبْتِيَّة ، إذا كانت مقطوعة الشعْر ويقال : سَبَتَ شعره ، إذا قطعه ، وكانت العرب تسميها في الجاهلية : الأحد أول ، والاثنين أهون ، والثلاثاء جبار ، والأربعاء دبار ، والخميس مؤنس ، والجمعة عروبة ، والسبت شيار قال شاعرهم :
أؤمل أن أعيش وأن يومي
بأول أو بأهون أو جبار
أو المردى دبار فإن افته
فمؤنس أو عروبة أو شيار
أسماء الشهور عند العرب قديماً : وكانوا يسمون الشهور : المحرم ناتق ، وصفر ثقيل ، ثم طليق ، ناجر ، أسلخ ( 1 ) اميح ( 2 ) ، أحلك ، كسع ، زاهر ، برك ( 3 ) ، حرف ، نعس ، وهو ذو الحجة .
هامش
( 1 ) في نسخة : سماح .
( 2 ) في نسخة : أمنح .
( 3 ) في نسخة : برط .