الطبقة الثانية : الأجداد ، والجدات مهما تصاعدوا ، والأخوة ،
والأخوات ، أو أولادهما مع عدم وجودهما ، وإذا تعدد أولاد الأخ منع
الأقرب منهم الأبعد عن الميراث ، فابن الأخ مقدم في الميراث على حفيد
الأخ ، وهكذا كما أن الجد يتقدم على أبي الجد .
الطبقة الثالثة : الأعمام والأخوال والعمات والخالات ، وإذا لم يوجد أحد
منهم قام أبناؤهم مقامهم ، ولو حظ فيهم الأقرب فالأقرب . فلا يرث الأبناء
مع وجود العم أو الخال أو العمة أو الخالة إلا في حالة واحدة ، وهي أن يكون
للميت عم أبوي يشترك مع أب الميت في الأب فقط ، وله ابن عم من
الأبوين يشارك أبا الميت في الوالدين معا ، فإن ابن العم - في هذه الحالة -
يقدم على العم .
وإذا لم يوجد للميت أقرباء من هذه الطبقات ورثته عمومة أبيه وأمه ،
وعماتهما وأخوالهما وخالاتهما وأبناء هؤلاء ، مع عدم وجودهم ، وإذا لم
يوجد للميت أقرباء من هذا القبيل ورثته عمومة جده وجدته وأخوالهما
وعماتهما وخالاتهما وأبناء هؤلاء ، مع عدم وجودهم ، وإذا لم يوجد للميت
أقرباء من هذا القبيل ورثته عمومة جده وجدته وأخوالهما وعماتهما
وخالاتهما ، وبعدهم أولادهم مهما تسلسلوا ، والأقرب منهم يقدم على
الأبعد .
وهناك بإزاء هذه الطبقات الزوج والزوجة ، فإنها يرثان بصورة
مستقلة عن هذا الترتيب " على تفصيل يأتي " .
المسائل المنتخبة — صفحة 364
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٦٤