إلى اليمين أو اليسار قد يكون يسيرا ، ولا يخرج معه المصلي عن كونه مستقبلا
للقبلة فهذا لا يضر بالصلاة ، وإذا كان كثيرا فقد يصل الانحراف إلى حد
يواجه نقطة اليمين أو اليسار أو يزيد على ذلك ، فهذا يبطل الصلاة ، بل الحكم
كذلك مع السهو أيضا . وقد لا يصل الانحراف إلى هذا الحد بل يكون
الانحراف فيما بين نقطتي اليمين واليسار ففي هذه الصورة أيضا تبطل الصلاة .
( 5 ) التكلم في الصلاة بكلام الآدميين متعمدا ولو كان بحرف واحد مفهم
مثل ( ق ) فعل أمر من الوقاية إذا قصد معناه ، بل وان لم يقصده على الأحوط ،
أو غير المفهم إذا كان من حروف المعاني كهمزة الاستفهام .
ولا فرق في ذلك بين صورتي الاختيار والاضطرار .
واستثنى من ذلك ما إذا سلم شخص على المصلي فإنه يجب عليه ان يرد
سلامه بإحدى الصيغ الأربع ، وهى سلام عليك ، وعليكم ، والسلام عليك
وعليكم ، ولا يجوز رد السلام بتقديم الظرف ، ويختص هذه الاستثناء بما إذا
وجب الرد على المصلي ، وأما فيما إذا لم يجب عليه كان رده مبطلا لصلاته ،
وهذا كما إذا لم يقصد المسلم بسلامه تحية المصلي وإنما قصد به أمرا آخر من
استهزاء أو مزاح ونحوهما ، وكما إذا سلم المسلم على جماعة منهم المصلي ،
وكان فيهم من يرد سلامته فإنه لا يجوز للمصلي أن يرد عليه سلامه ولو رده
بطلت صلاته .
( مسألة 324 ) : لا بأس بالدعاة وبذكر الله سبحان وبقراءة القرآن في
الصلاة ، ولا يندرج شئ من ذلك في كلام الآدميين .
( مسألة 325 ) : لا تبطل الصلاة بالتكلم فيها سهوا وإنما تجب بذلك
المسائل المنتخبة — صفحة 114
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١١٤