المبدء الأوّل تعالى وتقدّس عالم العقول المجرّدة ، لتمام فعليّتها وتنزّه وجودها عن شوب المادّة والقوّة ، ويليه عالم المثال المتنزّه عن المادّة دون آثارها ، ويليه عالم المادّة موطن النقص والشرّ والإمكان ، ولا يتعلّق بما فيه العلم إلّامن جهة ما يحاذيه من المثال والعقل على ما تقدّمت الإشارة إليه .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحه 66
پدیدآورندگان: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص۶۶