وإذ تبيّن أنّ الشرور القليلة التي تلحق الأشياء من لوازم الخيرات الكثيرة التي لها ، فالقصد والإرادة تتعلّق بالخيرات بالأصالة ، والشرور اللازمة لها بالتبع وبالقصد الثاني .
[ 10 ] و من هنا يظهر أنّ الشرور داخلة في القضاء الإلهيّ بالقصد الثاني ، وإن شئت قلت : بالعرض ، نظراً إلى أنّ الشرور أعدام ، لايتعلّق بها قصدٌ بالذات .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحه 382
پدیدآورندگان: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص۳۸۲