از : « قدرت بر آگاه كردن غير از آن چه در ضمير است » . در اين صورت حقيقت معناى « كلام » به « قدرت » ارجاع مىشود . « 1 »
اما بيان دوم حاصلش آن است كه واجب تعالى با اسماء و صفاتش دلالت بر ذاتش مىكند و به اين اعتبار اسماء و صفات الهى « كلام » ، و ذات او « متكلم » مىباشد . در اين بيان كلام به عنوان يك وصف ذاتى براى واجب تعالى اثبات شده است ، امّا معناى « كلام » به « قدرت » ارجاع نشده است . لذا اشكال مؤلف بزرگوار ظاهراً وارد نيست . ]
* * * [ 4 ] ممكن است اعتراض شود كه : اشكال ياد شده اختصاصى به « كلام » ندارد ، بلكه شامل « سمع » و « بصر » نيز مىشود . چه « سمع » و « بصر » در حقيقت دو نحوه از علم واجب تعالى است ، با آن كه متكلمان و فلاسفه آن دو را جدا از « قدرت » در شمار صفات ذاتى آوردهاند .
در پاسخ مىگوييم : اين بدان خاطر است كه « سمع » و « بصر » در كتاب و سنت به عنوان وصف ذاتى خداى متعال آمده است ، بر خلاف « كلام » كه جز به عنوان صفت فعلى ، در كتاب و سنت ذكرى از آن نرفته است [ ؛ مانند آيهء شريفهء
« وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً »
« 2 » و آيهء
« إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ
» . « 3 » ]
هامش
( 1 ) . مؤلف ارجمند در تعليقهء خود بر اسفار مىگويد : « وفى قوله صفة نفسية مؤثرة » اشارة الى ارجاع معنى الكلام - وهو بظاهره صفة فعلية متأخرة عن الذات - الى الصفة الذاتية التى هى عين الذات ، و ذلك بتفسير التكلم بكون الذات بحيث يؤثر فى الغير باعلامه ما فى ضميره ، فيرجع بالحقيقة الى الحيثية الذاتية التى هى القدرة ، و هى عين الذات » . ( اسفار ، ج 7 ، تعليقة ص 2 - 3 )
( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 164
( 3 ) . نور ( 24 ) آيهء 16