سواه فلا مشارك له في القيّوميّة . وأمّا شيء من المفاهيم المنتزعة من الوجود ، فالذي للواجب بالذات منها أعلى المراتب غير المتناهي شدّةً ، الذي لايخالطه نقص و لاعدم ، والذي لغيره بعض مراتب الحقيقة المشكّكة غير الخالي من نقص وتركيب ، فلا مشاركة .
[ 4 ] وأمّا حمل بعض المفاهيم على الواجب بالذات وغيرِه ، كالوجود المحمول باشتراكه المعنويّ عليه وعلى غيره ، مع الغضّ عن خصوصيّة المصداق و كذا سائر صفات الواجب بمفاهيمها فحسبُ كالعلم والحياة والرحمة مع الغضّ عن الخصوصيّات الإمكانيّة ، فليس من الاشتراك المبحوث عنه في شيء .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 268
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٦٨