تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

هذا ، ويروي عنه : ابن أبي نصر ، وجعفر بن بشير ، والأوّل لا يروي إلَّا عن ثقة ، والثاني روى عن الثقات ، ورووا عنه . ويروي عنه أيضا : الوشّاء كثيرا ، وكذا فضالة . وفي كلّ ذلك شهادة على صحّة الإجماع المدّعى ، سيّما بعد ملاحظة الإكثار من الرواية عنه ، وكون كثير من رواياته مفتيّ بها ، وإنّ كثيرا منها ظهر أو علم صدقه من الخارج . وفي ترجمة الحسن بن عليّ بن زياد ، ما يظهر منه قوّة كتابه ، وصحّته ( 1 ) ( 2 ) . أقول : ذكره الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري في قسم الثقات ، ثمّ في قسم الموثّقين ، مع إدراجه كثيرا من الممدوحين ، بل والموثّقين في قسم الضعاف . وقال عند ذكره أوّلا : وممّا يرجّح الاعتماد عليه أيضا : إجازة الصادق عليه السلام له الرواية عنه بواسطة أبان بن تغلب ، كما في عبارة الفقيه ( 3 ) . ثمّ قال : وبالجملة ، فروايته لا تقصر عن الصحيح ( 4 ) . وقال عند ذكره في القسم الآخر : وذكرناه هنا ، لما قيل : إنّه ناووسي ، كما اعتمده جماعة من المتأخّرين ( 5 ) ، انتهى .

هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 39 / 80 ، وفيه طلب أحمد بن محمّد بن عيسى من الوشاء إجازة كتاب أبان بن عثمان .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 17 .
( 3 ) في نسخة « ش » زيادة : حيث قال : قال عليه السلام - أي الصادق عليه السلام - لأبان بن عثمان : ائت أبان بن تغلب ، قد روى عني رواية كثيرة ، فما رواه لك عني فاروه عني ، انتهى . فتأمل . الفقيه - المشيخة - : 4 / 23 .
( 4 ) حاوي الأقوال : 32 / 97 .
( 5 ) حاوي الأقوال : 199 / 1047 .