هؤلاء ( 1 ) . وفساده ظاهر . نعم يمكن أن يفهم منه اعتداد ما بالنسبة إليه . وعندي : أنّ رواية هؤلاء إذا صحت إليهم لا تقصر عن أكثر الصحاح ، ويظهر وجهه بالتأمل فيما ذكرنا . أقول : الجماعة الَّذين ادّعى الكشي إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير الأسدي - وقال بعضهم مكانه : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري - والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم ، وجميل بن درّاج ، وعبد اللَّه بن مسكان ، وعبد اللَّه بن بكير ، وحمّاد بن عثمان ، وحمّاد بن عيسى ، وأبان بن عثمان ، ويونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وفضالة بن أيوب . وقال بعضهم : مكان ابن محبوب : الحسن بن علي بن فضال ، وبعضهم مكانه : عثمان بن عيسى ( 2 ) . وأمّا معنى الكلام المزبور فالظاهر المنساق إلى الذهن هو ما اختاره الأستاذ العلامة وعزاه إلى المشهور ، وصرّح بعض أجلاء العصر أيضا ( 3 ) بأن
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 53
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٥٣
هامش
( 1 ) الفصول الغروية : 303 قال : وربما قيل بأنّها تدل على وثاقة الرجال الذين بعده أيضا ، وهو بعيد .
( 2 ) رجال الكشي : 238 / 431 ، 375 / 705 ، 556 / 1050 .
( 3 ) وهو السيد محسن الأعرجي ، قال في عدته : 40 ، الفائدة الثامنة : إن المراد الإجماع على الحكم بصحة كل حديث جاء به ، وصحّ عنه ، وثبتت روايته له ، حتى لا ينظر فيما فوقه ، وبالجملة كلَّما ثبت عندهم أنّه رواه حكموا بصحته في نفس الأمر ، ووروده عن المعصوم ، سواء رواه عنه بلا واسطة ، أو بواسطة ثقة أو غير ثقة . إلى آخر كلامه .