تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

الرواية ، أو الظنون ( 1 ) . فائدة : المدح في نفسه يجامع صحة العقيدة وعدمها ، والأول يسمّى حديثه : حسنا ، والثاني : قوّيا ( 2 ) . وإذا لم يظهر صحتها ولا فسادها فهو أيضا من القوي ( 3 ) ، لكن نراهم بمجرد ورود المدح يعدّونه حسنا ، ولعلَّه لأنّ إظهار المدح مع عدم إظهار القدح ، وعدم تأمّل منهم ، ظاهر في كونه إماميا ( 4 ) . مضافا إلى أنّ ديدنهم التعرّض للفساد ، على قياس ما مرّ في التوثيق ، فيكون في مقام التعارض : قويا ، على قياس ما مرّ . والأولى في صورة عدم التعارض أيضا ملاحظة خصوص المدح بعد ملاحظة ما في المقام ، ثم البناء على الظن الحاصل عند ذلك . ومن التأمّل فيما مرّ يظهر حال مدح علي بن الحسن بن فضال وأمثاله ، وكذا حال المعارضة بين مدحه وقدح الإمامي ، وعكسه ، وغير ذلك ( 5 ) . فائدة : من المدح ما له دخل في قوة السند ، وصدق القول ، مثل : خيّر ، وصالح .

هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 5 .
( 2 ) قال الكاظمي في العدة : 20 : ثمّ المدح إن جاء في أصحابنا أفاد الحديث حسنا وعدّ حسنا ، وإن جاء في غيرهم أفاده قوة وعدّ قويا .
( 3 ) قال الطريحي في جامع المقال : 3 : القوي . أطلقوه على ما رواه من سكت عن مدحهم وقدحهم .
( 4 ) انظر عدة الرجال للكاظمي : 17 ، الفائدة الخامسة .
( 5 ) التعليقة : 6 .