ما يوضح ذلك .
وكذا ما ذكر فاسد في السوالب المحصلة مطلقا لان حرف السلب فيها
آلة لسلب الهوهوية في الحمليات الصريحة ، ولسلب الكون الرابط
في الحمليات المؤولة ، فلا يكون للسوالب نسبة بين الموضوع
والمحمول بحسب الواقع .
فعلم أن ما اشتهر ( من ) أن القضية متقومة بالنسبة ( 1 ) ، وأن التصديق هو
الاذعان بالنسبة ( 2 ) ، وأن المحمول متأخر عن الموضوع ، مما لا
أصل لها .
تنبيه : في الجمل التامة وغير التامة :
إن الجمل تارة تكون تامة ، وتارة تكون غير تامة ، والتامة تارة تكون
محتملة للصدق والكذب ، وتارة لا تكون كذلك .
أما الجمل الغير التامة فهي التي تحكي عن مفادها حكاية تصورية ،
ويكون حالها حال المفردات من هذه الجهة ففي قوله : ( غلام زيد )
تدل الهيئة على نفس الربط بين الغلام وزيد لا تحققه ، وهو معنى
تصوري لا يتصف بالصدق والكذب ولا يحتملهما .
هامش
( 1 ) شرح الشمسية : 68 / سطر 14 - 15 و 19 - السطر الأخير ، البصائر النصيرية : 52
سطر 11 - 12 .
( 2 ) حاشية ملا عبد الله : 21 ، شرح المنظومة - قسم المنطق - : 8 / السطران الأخيران .