تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
في مقالة صاحب المعالم : نسب ( 1 ) إلى صاحب المعالم أنه قال : باشتراط وجوبها بإرادة ذي المقدمة . ورد بأن المقدمة تابعة لصاحبها في الاطلاق والاشتراط ، فيلزم أن يشترط وجوب الشئ بإرادة وجوده ، وهو واضح البطلان ( 2 ) . لكن عبارة المعالم خالية عن ذكر الاشتراط ، بل نص في أن الوجوب في حال كون المكلف مريدا للفعل المتوقف عليها ( 3 ) ، وهو وإن كان غير صحيح ، لكن لم يكن بذلك الوضوح من الفساد . نعم يرد عليه : أن حال إرادة ذي المقدمة غير دخيلة في ملاك وجوبها ، مع أنه حال إرادته لا معنى لايجاب مقدمته ، لأنه يريدها لا محالة . في مقالة الشيخ الأعظم في المقام : ونسب ( 4 ) إلى الشيخ الأعظم : أن الواجب هو المقدمة بقصد التوصل إلى ذي المقدمة . وهذه النسبة غير صحيحة جدا ، فإن كلامه من أوله إلى آخره يأبى عن
هامش
( 1 ) مطارح الانظار : 72 / سطر 1 - 3 . ( 2 ) نفس المصدر السابق : 72 / سطر 5 - 6 . ( 3 ) معالم الدين : 74 / سطر 3 - 5 . ( 4 ) الأفكار 1 : 181 - 182