تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الأمر السابع في الهيئات لا إشكال في أن اللغات الراقية المتداولة كافلة لكافة احتياج البشر في الإفادة والاستفادة ، ومما يحتاج إليه احتياجا مبرما إفهام المعاني التصديقية وما هو من شؤونها ، بل أغراض المتكلمين تحوم نوعا حول إفادتها ، فلا يمكن إهمال ذلك في اللغات ، ولم تكن تلك الدالة إلا بالجعل والمواضعة ، وإنما الكلام في الدال عليها : فالمشهور ( 1 ) أن هيئات الكلام متكفلة بذلك ، فهيئة ( 1 ) الجملة الحملية تدل على الهوهوية التصديقية ، وهيئة الجملة الحملية بالتأويل - على ما سبق
هامش
( 1 ) الفصول الغروية : 28 / سطر 5 - 7 ، الكفاية 1 : 16 ، مقالات الأصول 1 : 25 / سطر 19 - 21 ، نهاية الأفكار 1 : 56 - 58 . ( 2 ) هذا التفسير مني ، لا من المشهور لان هذا التفصيل غير مذكور في كلامهم ، بل خلافه مشهور . منه عفي عنه