المقصد العاشر
الخلل
من أخلَّ بشيء من أجزاء الصلاة وشرائطها عمداً بطلت صلاته ولو كان
بحرف أو حركة من القراءة أو الذكر ، وكذا من زاد فيها جزاءً عمداً قولا أو فعلا ،
من غير فرق في ذلك كلِّه بين الركن وغيره ، ولا بين كونه موافقاً لأجزاء الصلاة
أو مخالفاً ، ولا بين أن يكون ناوياً ذلك في الابتداء أو في الأثناء .
( مسألة 853 ) : لا تتحقَّق الزيادة في غير الركوع والسجود إلاَّ بقصد
الجزئيَّة للصلاة ، فإن فعل شيئاً لا بقصدها مثل حركة اليد وحكِّ الجسد ونحو
ذلك ممَّا يفعله المصلِّي لا بقصد الصلاة لم يقدح فيها ، إلاَّ أن يكون ماحياً لصورتها .
( مسألة 854 ) : من زاد جزءاً سهواً فإن كان ركوعاً أو سجدتين من
ركعة واحدة بطلت صلاته وإلاَّ لم تبطل .
( مسألة 855 ) : من نقص جزءاً سهواً فإن التفت قبل فوات محلِّه تداركه
وما بعده ، كما إذا ترك من فاتحة الكتاب سهواً آية من ابتدائها أو وسطها أو من
السورة ، وتذكَّر قبل الركوع من تلك الركعة وجب عليه أن يأتي بما تركه وما
بعده ويواصل صلاته ، وكذلك إذا ترك شيئاً ممَّا يجب من التسبيحات في الركعة
الثالثة أو الرابعة ، وإن كان بعد فوات محلِّه ، فإن كان ركناً بطلت صلاته وإلاَّ
صحَّت ، والأوَّل كما إذا ترك ركوعاً سهواً ودخل في السجدة الثانية من تلك
منهاج الصالحين — صفحة 333
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٣٣