تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
امّا معلَّلا أو ضعيفا فانّ محمّد بن عمر مجهول بل التحقيق بمعونة القراين ان ترك الواسطة في مثل هذا الموضع ناش عن سهو لا عن سداد اما المتن فهو من دخل مكَّة مفردا للعمرة فليقطع التّلبية حين تضع الإبل اخفافها في الحرم ثم انّ الشّيخ روى بطريق حسن عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مرازم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال يقطع صاحب العمرة المفردة التّلبية إذا وضعت الإبل اخفافها في الحرم وروى الصّدوق هذا الحديث عن محمّد بن علي ماجيلويه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن مرازم امّا سند الثّاني فهو موثّق اما سند الثّالث فهو صحيح والطَّريق إليه محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن محمّد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن عمر بن يزيد وطريقان آخران أحدهما عن أبيه عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن عبد الحميد عن محمّد بن عمر بن يزيد عن الحسين بن عمر عن يزيد عن أبيه وثانيهما وعن عبد اللَّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن عبد الجبّار عن محمّد بن إسماعيل عن محمّد بن عبّاس عن عمر بن يزيد وفى هذين الطَّريقين مجاهيل والصّحيح هو الأوّل وفى التحويل الثّاني اختصار ترك الرّواية عن أبيه لكونه معلوما من الأول فيحسن العطف على عبد اللَّه فيه ويجعل كأنّه شعبة منه ولأنّ في ذكر عن أبيه بعد وقوع قبلها في آخر الطَّريق الَّذي قبله نوع حزازة امّا المتن فهو من أراد أن يخرج من مكَّة ليعتمر أحرم من الجعرانة والحديبية وما أشبههما ومن خرج من مكَّة يريد العمرة ثمّ دخل معتمرا لم يقطع التّلبية حتّى ينظر إلى الكعبة قال الصّدوق رحمه اللَّه بعد ايراده لهذا الخبر وروى أنّه يقطع التّلبية إذا نظر إلى المسجد الحرام وروى أنّه يقطع التلبية إذا دخل أوّل الحرم امّا سند الرّابع فهو صحيح امّا المتن فهو انّه عليه السّلام قال بحيال العقبة عقبة المدنييّن قلت أين عقبة المدنيّين قال بحيال القصّارين ثمّ انّ الصّدوق بعد ما أورد هذه الأخبار مع حسنه مرازم المقدّمة وبعد هذه الحسنة قال وروى أنّه يقطع التّلبية إذا نظر إلى بيوت مكَّة ثمّ قال هذه الأخبار كلَّها صحيحة متّفقة ليست بمختلفة والمعتمر عمرة مفردة في ذلك
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 373 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي