تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
محتمل لاستدراك اصلاح الشّيخ له في بعض النّسخ ولان يكون الغلط فيه متجدّدا من النّسّاخ تكملة محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا كان يوم التّروية إن شاء اللَّه فاغتسل والبس ثوبيك وادخل المسجد حافيا وعليك السّكينة والوقار ثمّ صلّ ركعتين عند مقام إبراهيم صلَّى اللَّه عليه وآله أو في الحجر ثمّ اقعد حتّى تزول الشّمس فصلّ المكتوبة ثمّ قل في دبر صلاتك كما قلت حين أحرمت من الشّجرة وأحرم بالحجّ ثمّ امض وعليك السّكينة والوقار فإذا انتهيت إلى فصا دون الرّدم قلت فإذا انتهيت إلى الرّدم وأشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتّلبية حتّى تأتى منّى وروى الشّيخ هذا الحديث معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه وفى المتن اختلاف لفظي في عدّة مواضع منها قوله عند مقام إبراهيم صلَّى اللَّه عليه وآله ففي التّهذيب عليه السّلام ومنها قوله وأحرم فذكره بالفاء وأهمّها قوله فإذا انتهت إلى مصا فإنّه بهذه الصّورة في النّسخ للكافي والَّذي في التّهذيب إلى الرّقطا ونحوه في الصّحيح من طريق الصّدوق فما في الكافي تصحيف فاحش والعجب انّ التّهذيب سلم من هذا الغلط ووقع في نسخه غلط في الاسناد باسقاط الرّواية عن ابن أبي عمير وصفوان امّا سند السّادس فهو صحيح قال رحمه اللَّه باب المفرد للعمرة متى يقطع التّلبية أمّا السّند فهو ضعيف بمحمّد بن عمر لجهالته لكن الحق انّه سهو من قلم النّاسخين فالحديث صحيح ثم انّ في هذا السّند توسّط محمّد بن عمر بن يزيد بن موسى ومحمّد بن عذافر بالعين المضمومة المهملة والدّال المعجمة والفاء والرّاء ابن عيسى الصّيرفي المدايني ثقة ثم انّ مثل هذا التّوسط في مواضع كثيرة من هذا الكتاب ولكنّ الشّيخ روى أيضا عن موسى بن القاسم عن محمّد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام المجاور بمكَّة يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ إلى سنتين فإذا جاوز سنتين كان قاطنا وليس له أن يتمتّع كما تقدّم ومن الظَّاهر من ذلك السّند وقوعه كثيرا وقوع السّهو في هذا السّند المنقول من حيث ترك الواسطة فيه فيكون