وقوله فقل فذكره بالواو ومنها قوله إلى ربّنا راجعون ففيه إلى اللَّه راجعون إن شاء اللَّه وقوله فانّ أبا عبد اللَّه ففيه قال وان أبا عبد اللَّه عليه السّلام لما ودعها وهو المناسب وزاد بعد قوله من المسجد الحرام وما عسى أن يتعجب به النّاظر من هذا الاضطراب وقلَّة الضّبط فيما لا يظهر للتّقصير فيه عذر محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن النّعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال لابدّ للصرّورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ثمّ ائت كل زاوية من زواياه ثمّ قل اللَّهمّ إنّك قلت ومن دخله كان آمنا فأمني عذاب يوم القيمة وصل بين العمودين اللَّذين يليان الباب على الرخامة الحمراء وان كثر النّاس فاستقبل كلّ زاوية في مقامك حيث صلَّيت وادع اللَّه وسله وبهذا الأسناد عن أحمد بن محمّد عن إسماعيل بن همام قال قال أبو الحسن عليه السّلام دخل النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله الكعبة فصلَّى في زواياه الأربع صلَّى في كلّ زاوية ركعتين وروى الشّيخ هذا الحديث معلَّقا عن أحمد بن محمّد ببقيّة السّند وأسقط من المتن كلمة صلَّى وروى الَّذي قبله باسناده عن محمّد بن يعقوب بساير الطَّرق وفى المتن فان كثر النّاس وفيه وادع اللَّه واسأله وفى بعض نسخ الكافي مثله وعن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وعن أبي علىّ الأشعري عن الحسن بن عليّ الكوفي يعنى ابن عبد اللَّه بن المغيرة عن علي بن مهزيار قال رأيت أبا جعفر الثّاني عليه السّلام في سنة خمس وعشرين ومأتين وودع البيت بعد ارتفاع الشّمس وطاف بالبيت يستلم الرّكن اليماني في كلّ شوط فلمّا كان في الشّوط السّابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده ثمّ أتى المقام فصلَّى خلفه ركعتين ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثّوب عن بطنه ثم وقف عليه طويلا يدعو ثمّ خرج من باب الحناطين وتوجه قال ورايته في سنة
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 729
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٢٩