عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال لا تصل المكتوبة في الكعبة فانّ النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله لم يدخل الكعبة في حجّ ولا عمرة ولكنه دخلها في الفتح فتح مكَّة وصلَّى ركعتين بين العمودين ومعه أسامة بن زيد وعن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن فضالة بن أيّوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا أردت أن تخرج مكَّة فتأتي أهلك فودع البيت وطف أسبوعا وان استطعت أن تستلم الحجر الأسود والرّكن اليماني في كلّ شوط فافعل أوّلا فافتح به واختم وان لم تستطع ذلك فموسع عليك ثم تأتى المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكَّة ثمّ تخير نفسك من الدّعا ثمّ استلم الحجر الأسود ثم الصق بطنك بالبيت واحمد اللَّه واثن عليه وصلّ على محمّد وآله ثمّ قل اللَّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك اللَّهمّ كما بلَّغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأوذي فيك وفى جنبك حتى أتاه اليقين اللَّهمّ أقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرّضوان والعافية ممّا يسعني أن اطلب أن تعطيني مثل الَّذي أعطيته أفضل من عندك تزيدني عليه اللَّهمّ إن أمتّني فاغفر لي وأن أحييتني فارزقنيه من قابل اللَّهمّ لا تجعله آخر العهد من بيتك اللَّهمّ إنّي عبدك ابن عبدك وابن أمتك حملتني على دابّتك وسيّرتني في بلادك حتّى أدخلتني حرمك وأمنك وقد كان في حسن ظنّي بك أن تغفر لي ذنوبي فان كنت قد غفرت لي ذنوبي فازدد عنّى رضى وقرّبني إليك زلفى ولا تباعدني وان كنت لم تغفر لي فمن الآن فاغفر لي قبل أن تناي عن بيتك وارى وهذا أوان أنصرا في إن كنت أذنت لي فغير راغب عنك ولا عن بيتك ولا مستبدل بك ولا به اللَّهمّ اجعلني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتّى تبلَّغني
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 727
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٢٧