أبى عبد اللَّه عليه السّلام قال قال إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا يدخلها بحذاء وتقول إذا دخلت اللهمّ انّك قلت ومن دخله كان آمنا فأمنّى من عذابك عذاب النّار ثمّ يصلَّى بين الأسطوانتين على الرّخامة الحمراء تقرأ في الركعة الأولى حم السّجدة وفى الثّانية عدد آياتها من القرآن وصلّ في زواياه وتقول اللَّهمّ من تهيّأ وتعبّئ واعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجوائزه ونوافله وفواضله فإليك كانت يا سيّدي تهيئتي وتعبيتي وإعدادي واستعدادي رجاء وفدك وجائزتك ونوافلك فلا تخيّب اليوم رجائي يا من لا يخيب سائله ولا ينقص نائله فإنّي لم اتك اليوم بعمل صالح قدّمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ولكنّي أتيتك مقرّا بالذّنوب والإساءة على نفسي فإنّه لا حجّة لي ولا عذر فأسئلك يا من هو كذلك أن تصلَّى على محمّد وآل محمّد وأن تعطيني مسئلتي وتقيلني عثرتي وتقلبني برغبتي ولا تردّني محروما ولا مجبوها ولا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسئلك يا عظيم أن تغفر لي الذّنب العظيم لا إله إلَّا أنت ولا تدخلن بحذاء ولا بتزق فيها ولا تمحط ولم يدخلها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الَّا يوم فتح مكَّة وروى الكليني هذا الحديث في الحسن والطَّريق عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل عن صفوان وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا أردت وساق الحديث بعده مخالفات في ألفاظه لما في رواية الشّيخ حيث قال وتصلَّى في زواياه وتقول اللهمّ من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فإليك يا سيّدي تهيئتي وتعبيتي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجايزتك فلا تخيّب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل ثمّ قال فأسئلك يا من هو كذلك أن تعطيني مسألتي وتقيلني عثرتي وتقلبني برغبتي ولا تردّني مجبوها ممنوعا ولا خائبا
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 724
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٢٤