عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً » البيت على أم الحرم قال من دخل الحرم من النّاس مستجيرا به فهو أمن من سخط اللَّه ومن دخله من الوحش والطَّير الحديث وامّا الثّاني فعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل وساق الحديث كما في رواية الشّيخ له بطريق عليّ بن مهزيار إلى قوله أو سرق واما بقيّته فصورتها هكذا قال يقام عليه الحد في الحرم صاغرا لأنّه لم ير للحرم حرمة وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ » فقال هذا في الحرم وقال : « فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ » وروى الشّيخ الخبر الأوّل معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه ومتنه وباسناده عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ » فقال كلّ الظَّلم فيه الحاد حتّى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون الحادا فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكَّة محمّد بن عليّ عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللَّه والحميري جميعا عن يعقوب بن جديد عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمّار انّه أتى أبو عبد اللَّه عليه السّلام فقيل له انّ سبعا من سباع الطَّير على الكعبة ليس يمرّ به شيء من حمام الحرم الا ضربه فقال انصبوا له واقتلوه فإنه قد الحد قال وسألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ » قال كل ظلم الحاد وضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الحاد وروى الكليني هذا الحديث في الحسن وأورد كل مسئلة منه حديثا مستقلَّا وصورة طريق الأولى عليّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار وبنى على طريق الثّانية فأورده هكذا ابن أبي عمير عن معاوية قال سالت
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 717
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧١٧