عاما فتفتيني فقال يا زرارة بيت يحجّ قبل آدم بألفي عام تريد أن تفتني مسائله في أربعين عاما محمّد بن يعقوب قال حدثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن بن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال انّ اللَّه تبارك وتعالى لما أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها ولذلك يق أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال انّ إبراهيم لما خلف إسماعيل بمكَّة عطش الصّبي وكان فيما بين الصّفا والمروة شجر فخرجت أمة حتّى قامت على الصّفا فقالت هل بالوادي من أنيس فلم يجبها أحد فمضت حتّى انتهت إلى المروة فقالت هل بالوادي من أنيس فلم يجب ثمّ رجعت إلى الصّفا وقالت ذلك حتّى صنعت ذلك سبعا فأجري اللَّه ذلك سنة وأتاها جبرئيل فقال لها من أنت فقالت يا أمّ ولد إبراهيم قال لها إلى من ترككم فقالت اما لئن قلت ذاك لقد قلت حيث أراد الذّهاب يا إبراهيم إلى من تركتنا فقال إلى اللَّه عزّ وجلّ فقال جبرئيل عليه السّلام لقد وكلكم إلى كاف قال وكان النّاس يجتنبون الممر إلى مكَّة لمكان الماء فحص الصّبي برجله فنبعت زمزم فقال فرجعت من المروة إلى الصّبي وقد نبع الماء فأقبلت بجمع التّراب حوله مخافة أن يسيح الماء ولو تركته لكان سيحا قال فلما رأت الطَّير الماء خلقت عليه فمر ركب من اليمن يريد السّفر فلما روا الطير قالوا ما خلقت الطَّير الا على ماء فاتوهم فسقوهم من الماء فأطعموهم الرّكب من الطَّعام وأجرى اللَّه عزّ وجلّ لهم بذلك رزقا وكان النّاس يمرّون بمكَّة فيطعمونهم من الطَّعام ويسقونهم من الماء وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام عن الحرم والملامة كيف صار بعضها أقرب من بعض وبعضها ابعد من بعض فقال انّ اللَّه عزّ وجلّ اهبط آدم من الجنّة هبط على أبى قبيس فشكا إلى ربّه الوحشة وانّه لا يسمع ما كان يسمعه في الجنّة فاهبط اللَّه عزّ وجلّ عليه ياقوته حمراء فوضعها في موضع البيت فكان يطوف بها آدم وكان ضوءها
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 715
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧١٥