قليلة واشتراك جميل ومحمّد بن حمران في الرّواية كثيرة وعنه عن حماد بن عيسى عن حريز عن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال يحلى عن البعير في الحرم يأكل ما شاء ورواه الكليني في الحسن والطَّريق عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وباسناده عن موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان عن الفضل بن يسار قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن لقطه الحرم فقال لا يمسّ أبدا حتّى يجيء صاحبها فيأخذها قلت فإن كان مالا كثيرا قال فإن لم يأخذها الَّا مثلك فليعرفها وأنت خبير بانّ رعاية الطَّبقات تنكر رواية موسى بن القاسم وان وجد مثلها في عدّة طرق أخرى فان السّبب المقتضى لسقوط الوسايط في نظايره ربّما تأتى في الأسانيد المتعدّدة وخصوصا الَّتي يوردها الشّيخ من روايات موسى بن القاسم فانّ التّوهّم واقع فيها بكثرة والحاصل انّه قد تبيّن في مواضع من الشّرح انّ الواسطة المتروكة في مثله لا يكون الا فمن يتكرّر الرّواية عنه فيستغنى عن أعادتها ويبنى التّارك لها اسناد الحديث على ما قبله بحيث تشترك معه في شطر رجاله وقد علم من حال الشّيخ عدم التفطَّن بهذا في أسانيد الكافي مع وضوح الأمر فيها وأظنّك بطرق موسى بن القاسم مع بعد العهد بها واحتياج معرفة طبقات رجالها إلى مزيد استحضار والَّذي يكون في نظير هذا الاسناد بوسط عباس بين موسى وأبان ثم انّ رواية موسى عن عبّاس واقعة في طرق كثيرة واتّفق في أوّل طريق منها بيانه بابن عامر وشهدت بصحّة البيان عدة قراين فزال الاشكال عن طريق هذا الخبر لكن بعد مزيد التّفحّص وامعان النّظر محمّد بن عليّ بطريقه عن معاوية بن عمّار قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أخذت سكا من سك المقام وترابا من تراب البيت وسبع حصيات قال بئس ما صنعت امّا التّراب والحصى فرده محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمّد بن مسلم قال سمعت أبا عبد اللَّه يقول لا ينبغي لأحد أن يأخذ من تربه حول الكعبة
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 720
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٢٠