أبى الفضل فإنّه المذكورة في الرّجال ورواية صفوان عنه متكرّرة والغلط في مثله كثير محمّد بن يعقوب في الحسن عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال المعتمر إذا ساق الهدى يحلق قبل أن يذبح هكذا صورة هذا الحديث في نسخ الكافي وهو خلاف ما في الصّحيحين برواية معاوية أيضا ولعل ما هنا سهو من النّاسخين أو محمول على الأذن في تقديم الحلق وإن كان العكس أرجح
قال رحمه اللَّه باب انّ البداية بالمدينة أفضل لمن حجّ على طريق العراق
أما السند فهو صحيح اما المتن قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الحاج من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكَّة قال بالمدينة ورواه الصّدوق في الحسن والطَّريق عن أبيه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن العيص بن القاسم وصورة المتن قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الحجاج من الكوفة تبدأون بالمدينة أفضل أو بمكَّة فقال بالمدينة اما سند الثاني ففيه غياث بن إبراهيم وهو تبرّى الَّا انّه ثقة اما المتن فلانّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه وهو وجيه اما سند الثّالث فهو صحيح المتن قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الممرّ بالمدينة في البداية أفضل أو في الرّجعة قال لا بأس بذلك آية كان تكملة في زيارة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وحرمة المدينة وفيها أحاديث صحاح محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي نجران قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام جعلت ما لمن زار رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله متعمّدا فقال له الجنّة محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن يحيى العطَّار عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نجران قال سألت أبا جعفر الثّاني عليه السّلام عمّن زار النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله قاصدا له الجنّة وباسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حفص
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 684
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٦٨٤