تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
فيتّجه المصير به إليه ويمكن ان تصب الاخبار المقيدة كلَّها عليه فانّما سوى خبر عمر بن يزيد منها بالنّسبة إليه في معنى المطلق وإن كان بالإضافة إلى الأخبار المطلقة في حكم المقيّد إذ لا مانع من اجتماع الحيثيّتين فمن جهة تضمّنه لاعتبار تقدّم الرجوع على ذي الحجّة تقيد به الأخبار المطلقة ومن جهة اطلاق ذي الحجّة فيه تقيد بما دلّ على اعتبار ادراك يوم التّروية منه وهذا هو الذي ينبغي تحصيله في هذا المقام اما سند الخامس فهو حسن اما المتن فقد عرفت حمل ما يتضمّنه من خروج الحسين عليه السّلام إلى العراق يوم التروية على الضّرورة لا ما حمله الشّيخ عليه اما سند السادس فهو صحيح تكمله روى الصدوق في الحسن عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللَّه والحميري عن أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن محبوب عن علي بن رباب عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرّجل يعتمر عمرة مفردة ثم يطوف بالبيت طواف الفريضة ثمّ يغشى امرأته قبل أن يسعى بين الصّفا والمروة قال قد أفسد عمرته وعليه بدنة ويقيم بمكَّة حتّى يخرج الشّهر الَّذي اعتمر فيه ثمّ يخرج إلى الوقت الَّذي وقّته رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لأهله فيحرم منه وبالاسناد عن علي بن رياب عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السّلام انّه يخرج إلى بعض المواقيت فيحرم ويعتمر ثمّ انّ الصّدوق اقتصر في روايته له على محلّ الحاجة منه وأورده مرتبطا بالخبر السّابق عليه وهذه صورة ايراده له على أثر الَّذي قبله وقد روى عليّ بن رياب عن بريد العجلي إلى آخر الحديث وعن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن سالم بن الفضيل قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام دخلنا بعمرة فنقصر أو نحلق فقال احلق فانّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ترحم على المحلقين ثلث مرّات وعلى المقصرين مرة هكذا وجدت صورة تسمّيه راوي هذا الحديث في نسخ كتاب من لا يحضره الفقيه وهو تصحيف سالم