تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
وقال في رجل رمى الجمار وكذا الاخبار الثّلثة الَّتي قبله معلقة عن محمّد بن يعقوب بطرقها وزاد في متن الأوّل قبل قوله فيه قم عن يسار الطريق كلمة ثم والظَّاهر انّها تضرّ بالمعنى ولكن حزازة العبارة توهم الحاجة إليها فكأنّها الباعث على الحاقها ممّن لم يتدبّر الغرض ولو جعل مكانها كلمة وقال لزالت الحزازة واتّضح المعنى وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة ومحمّد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه قال في الخايف لا باس بان يرمى الجمار باللَّيل ويضحى باللَّيل ويفيض باللَّيل وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قلت له رجل نسي أن يرمى الجمار حتّى أتى مكَّة قال يرجع فيرمها يفصل بين كل رميتين بساعة قلت فإنه ذلك وخرج قال ليس عليه شيء قال قلت فرجل نسي السّعي بين الصّفا والمروة قال يعيد السّعي قلت فإنّه ذلك حتّى خرج قال يرجع فيعيد السّعي ان ليس كرمى الجمار انّ الرّمي سنّة والسّعي بين الصّفا والمروة فريضة وروى الشّيخ هذا الحديث معلقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه وعنه عن أبيه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال صلّ في مسجد الخيف وهو مسجد منى وكان مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على عهده عند المنارة الَّتي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك قال فتحر ذلك فان استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنّه قد صلَّى فيه الف نبيّ وإنّما سمّى الخيف لانّه مرتفع عن الوادي سمّى خيفا وهذه الأخبار بحملتها من الحسان يدلّ على احكام كثيرة ومن الاخبار الصّحاح ما رواه الشّيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال لا بأس بان يرمى الخايف باللَّيل ويضحى ويفيض بالليل