تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
انّه تصحيف أسحر أو سحر قال الجوهري يقول لقيته سحرنا هذا إذا أردت به سحر ليلتك لم تصرفه لانّه معدول عن الألف واللَّام وهو معرفة وقد غلب عليه التّعريف بغير إضافة ولا الف ولا لام ويقول سير على فرسك سحر ناقتي فلا ترفعه لأنه ظرف غير ممكن وان أردت بسحر نكره صرفته كما قال تعالى : « إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ » قال وأسرنا أي سرنا في وقت السّحر اما سند السّابع ففيه عبد الغفّار الحارثي لم وفى فهرست عبد الغفّار الحارثي له كتاب رويناه بالاسناد الأوّل عن القسم بن إسماعيل عنه انتهى الأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن القسم بن إسماعيل وفى الخلاصة عبد الغفّار بن حبيب بعد ترك التّرجمة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الحسين بن عبيد اللَّه قال حدّثنا أحمد بن إدريس عن محمّد بن عبد الجبّار قال حدّثنا محمد بن الحسين قال حدّثنا النّضر بن شعيب عن عبد الغفّار بكتابه وفى ق عبد الغفار بن حبيب الحارثي الجاري ( ؟ ؟ ؟ ) لذا جمع بين نقطتين في بعض النّسخ وفى بعض اقتصر على الأولى وفى داود بعد ذكر ما تقدّم عن الخلاصة ورأيت بخط الشّيخ أبى جعفر في كتاب الرّجال عبد الغفار بن حبيب الحارثي بالحاء المهملة والرّاء والثّاء المثلثة وبالجملة انّ هذا الرّجل غير موثق في الرّجال بل فيه انّ له كتابا فالحديث غير صحيح بل ضعيف جدّا المتن فقد استدلّ به الشّيخ على ما حمل عليه الخبر من ذهاب نصف اللَّيل وإن كان الأفضل عدم خروجه عنها حتّى يصبح وبالجملة أنّه يكفى في المبيت الواجب بمنى أن يتجاوز الكون بها نصف الليل فله الخروج منها بعد الانتصاف ولوالي مكَّة ولقد أحسن المحقّق في النّافع حيث قال وحدّ المبيت أن يكون بها ليلا حتى يتجاوز نصف اللَّيل وقيل لا يدخل مكَّة حتى يطلع الفجر وهذا القول للشيخ وهو ضعيف لما يتضمّنه هذا الخبر من الاطلاق حيث قال فان خرج من منى بعد نصف اللَّيل لم يضرّه شيء ولما في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام