عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال اسما زمزم ركضه جبرئيل وسقيا إسماعيل وحفرة عبد المطَّلب وزمزم والمضنونة والسّقيا وطعام طعم وشفاء سقم اللغة في القاموس سقم كجبل وقفل قال ابن الأثير في حديث زمزم قيل له احفر المضنونه أي التي يضن بها لنفاستها وعزتها وفى القاموس طعام طعم بالضم يشبع من أكله الخامس عشر لو أحدث في طواف الفريضة المراد انّ من أحدث في طواف الفريضة يتوضّأ ويتمّ ما بقي إن كان حدثه بعد اكمال النّصف وإن كان قبله أعاد الطَّواف من أوّله وهذا الحكم مقطوع به في كلام الأصحاب واستدلّ عليه في التّهذيب بما رواه عن جميل عن بعض أصحابنا عن أحدهما في الرّجل يحدث في طواف الفريضة وقد طاف بعضه قال يخرج ويتوضّأ فإن كان قد جاوز النّصف بنى على طوافه وإن كان أقلّ من النّصف أعاد الطَّواف وهذه الرّواية قاصرة من حيث السّند بالارسال وغيره لكن ظاهر المنتهى انّ هذا الحكم مجمع عليه بين الأصحاب ولعلَّه الحجّة السّادس عشر روى الصّدوق في الصّحيح عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا عن عليّ بن النّعمان عن يحيى الأزرق قال قلت لأبي الحسن عليه السّلام ان طفت أربعة أسباع أفعييت أفأصلّي ركعتيها وأنا جالس قال لا قلت وكيف يصلَّى الرّجل صلاة اللَّيل إذا عيي أو وجد فترة وهو جالس فقال يطوف الرّجل جالسا فقلت لا قال فتصلَّيهما وأنت قائم محمّد بن يعقوب عن أبي علىّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حاذم قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل طاف طواف الفريضة فلم يدر سته طاف أم سبعة قال فليعد طوافه قلت ففاته فقال ما أرى عليه شيئا والإعادة أحبّ إليّ وأفضل السّادس عشر روى الشّيخ في الصّحيح باسناده عن موسى بن القاسم عن صفوان عن يحيى الأزرق عن أبي الحسن عليه السّلام قال سألته عن امرأة تمتعت بالعمرة إلى الحج ففرعت من طواف العمرة وخافت الطَّمث قبل يوم النّحر أيصلح لها
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 506
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٥٠٦