تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
على أنبياء اللَّه ورسله والسّلام على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والسّلام على إبراهيم والحمد للَّه ربّ العالمين فإذا دخلت المسجد الحرام فارفع يديك واستقبل القبلة وقل اللَّهمّ إلى آخر ما تقدّم الرّابع عشر يستحبّ الشّرب من زمزم والصّب على الجسد من مائها من الدّلو المقابل للحجر يدلّ على ذلك ما رواه الشّيخ في الحسن باسناده عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود وقبّله واستلمه وأشر إليه فإنّه لابدّ من ذلك وقال إن قدرت انّ تشرب من ماء زمزم قبل أن يخرج إلى الصّفا فافعل وتقول حين تشرب اللَّهمّ اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كلّ داء وسقم قال وبلغنا ان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال حين نظر إلى زمزم لولا أن أشقّ على أمّتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا فرغ الرّجل من طوافه وصلَّى ركعتين فليأت زمزم ويسق منه ذنوبا أو ذنوبين وليشرب منه وليصب إلى رأسه وظهره وبطنه ويقول اللَّهمّ اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كلّ داء وسقم ثمّ تعود إلى الحجر الأسود اللَّغة قال ابن الأثير الذّنوب الدّلو العظيمة وقيل لا تسمّى ذنوبا الَّا إذا كان فيها ماء روى الصّدوق عن أبيه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن مهزيار قال رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام ليلة الزّيارة طاف طواف النّساء وصلَّى خلف المقام ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدّلو الَّذي يلي الحجر وشرب وصبّ على بعض جسده ثم اطلع في زمزم مرّتين وأخبرني بعض أصحابنا أنّه رآه بعد ذلك بسنه فعل مثل ذلك محمّد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي الحسن موسى عليه السّلام وابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد اللَّه الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قالا يستحبّ أن يستقى من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه وتصبّ على رأسك وجسدك وليكن ذلك من الدّلو الَّذي بحذاء الحجر وباسناده
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 505 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي