تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
الكليني في الحسن بطريق عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسن بن عطيه وفى روايتهما وكيف يطوف ستّة أشواط قال رحمه اللَّه باب وقت ركعتي الطواف أمّا السّند ففيه أبو الفضل الثقفي وهو العبّاس بن عامر الصّدوق الثّقة وامّا عبد اللَّه بن بكير فهو فطحي المذهب وقال الكشي انّه ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وامّا ميسر فقيل بفتح الميم واسكان الباء المنقطة تحتها نقطتين وقيل بضمّ الميم وفتح الباء والراء بعد السّين المهملة بن عبد العزيز كان كوفيا وكان ثقة قال له أبو جعفر يا ميسر ما انّه قد حضر أجلك غير مرّة ولا مرّتين كل يؤخّره اللَّه لصلتك قرابتك وقال العقيقي اثنى عليه آل محمّد عليهم السّلام ذكر الكشي روايات تدلّ على مدحه فالحديث حسن به امّا سند الثّاني فهو صحيح اما سند الثّالث فهو موثق بإسحاق بن عمّار اما المتن فالأصحاب قد استدلَّوا به مع ما تقدّم من الخبرين على جواز أن يصلَّى ركعتي طواف الفريضة ولو في الأوقات التي يكره لابتداء النوافل والمراد أنّه يجوز للطَّايف أن يصلَّى ركعتي طواف الفريضة من غير كراهية في كلّ وقت حتّى في الأوقات الخمسة الَّتي يكره فيها ابتداء النّوافل ويدلّ عليه مضافا إلى الأصل هذه الأخبار وغيرها مثل صحيحة معاوية بن عمّار عن الصّادق عليه السّلام أنه قال في ركعتي الطَّواف وهاتان الرّكعتان هما الفريضة ليس يكره أن تصليها في أي السّاعات شئت عند طلوع الشّمس وعند غروبها ولا يؤخّرهما ساعة يطوف ويفرغ فصلهما وصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال أربع صلوات يصليها الرّجل في كلّ ساعة صلاة فاتك فمتى ما ذكرتها أديتها وصلوه ركعتي طواف الفريضة وصلاة الكسوف والصلاة على الميّت وروى الشّيخ في الحسن حيث روى باسناده عن محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان قال رأيت أبا الحسن موسى عليه السّلام يصلى ركعتي طواف الفريضة بحيال المقام قريبا من ظلال الشّمس وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللَّه عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رجل طاف طواف الفريضة وفرغ من طوافه