الفصل السابعفي الحدوث و القدم بالحق
الحدوث بالحقّ مسبوقيّة وجود المعلول بوجود علّته التامّة باعتبار نسبة السبق و اللحوق بين الوجودين ، لا بين الماهيّة الموجودة للمعلول و بين العلّة كما في الحدوث الذاتيّ .
و ذلك أنّ حقيقة الثبوت و التحقّق في متن الواقع إنّما هو للوجود دون الماهيّة ، وليس للعلّة - و خاصّةً للعلّة المطلقة الواجبة التي ينتهي إليه الأمر - إلّاالاستقلال والغنى ، و ليس لوجود المعلول إلّاالتعلّق الذاتيّ بوجود العلّة و الفقر الذاتيّ إليه و التقوّم به ، و من الضروريّ أنّ المستقلّ الغنيّ المتقوّم بذاته قبلَ المتعلّق الفقير المتقوّم بغيره . فوجود المعلول حادث بهذا المعنى ، مسبوق بوجود علّته ، و وجود علّته قديم بالنسبة إليه متقدّم عليه .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 411
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٤١١