تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الفصل الثامن‌فى الحدوث و القدم الدهريين الحدوث الدهريّ كون الماهيّة الموجودة المعلولة مسبوقةً بعدمها المتقرّر في مرتبة علّتها بما أنّها ينتزع عدمها بحدّها عن علّتها ، و إن كانت علّتها واجدةً لكمال وجودها بنحوٍ أعلى و أشرف ، فعليّتها قبلها ، قبليّةً لاتجامع بعدّيّةَ المعلول ، بما أنّ عدم الشيء لايجامع وجوده ، و القِدم الدهريّ كون العلّة غيرَ مسبوقة بالمعلول هذا النحوَ من السبق . و قد أتضح بما بينّاه أنّ تقرُّر عدم المعلول في مرتبه العلّة لا ينافي ما تقررّ في محلّه أنّ العلّة تمامُ وجود معلولها و كماله ، لأنّ المنفيّ من مرتبة وجود العلّة هو المعلول بحدّه لاوجوده من حيث إنّه وجود مأخوذ عنها ، و لا مناصَ عن المغايَرة بين المعلول بحدّه و بين العلّة ، و لازمها صدق سلب المعلول بحدّه على العلّة ، و إلّااتّحدا . نعم ، يبقى الكلام في ما ادّعي من كون القبليّة و البعديّة في هذين الحدوث و القدم غيرَ مجامعتين .