لم يقطعها البطيئة ، و إن تساويا في المسافة كان زمان البطيئة أكثر ، فلأحد هما نقصان المسافة و للآخر نقصان الزمان ، فليس جعْل أحدهما عدميّاً أولى من جعل الآخر عدميّاً .
فلميبق من التقابل بينهما إلّاالتضادّ لا غير » انتهى . ( ج 3 ص 198 )
و فيه أنّهم شرطوا في التضاد أن يكون بين طرفيه غاية الخلاف ، و ليس ذلك بمحقّق بين السرعة و البطؤ ، إذ ما من سريع إلّاو يمكن أن يفرض ما هو أسرع منه ، و ما من بطيء إلّاو يمكن أن يفرض ما هو أبطأ منه .
[ 4 ] هذا في السرعة و البطؤ الإضافيّين ، و أمّا السرعة بمعنى الجريان و السيلان فهي خاصّة لمطلق الحركة لا يقابلها بطؤ .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 346
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٤٦