[ 5 ] وتنقسم أيضاً إلى داخليّة و خارجيّة ، فالداخليّة هى المادّة بالنسبة إلى المركّب منها و من الصورة ، و هي التى بها الشيء بالقوّة ، و الصورة بالنسبة إلى المركّب ، و هي التي بها الشيء بالفعل . و تسمَّيان علّتَىِ القوام .
[ 6 ] والخارجيّة هى الفاعل ، و هو الذي يصدر عنه المعلول ، و الغاية و هي التي يصدر لأجلها المعلول و تسمّيان علَّتى الوجود و سيأتي بيانها .
و تنقسم أيضاً إلى علل حقيقيّة و علل معدّة ، و شأن المعدّات تقريب المادّة إلى إفاضة الفاعل بإعدادها لقبولها ، كانصرام القطعات الزمانيّة المقرّبة للمادّة إلى حدوث ما يحدث فيها من الحوادث .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 32
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٢