تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
[ 1 ] الفصل التاسع‌في موضوع الحركة قد تبيّن أنّ الموضوع لهذه الحركات هو المادّة . هذا إجمالًا ، أمّا تفصيله فهو أنّك قد عرفت أنّ في مورد الحركة مادّةً و صورةً و قوّةً و فعلًا ، و قد عرفت في مباحث الماهيّة أنّ الجنس و الفصل هما المادّة و الصورة لا به شرط ، و أنّ الماهيّات النوعيّة قد تترتّب متنازلةً إلى السافل من نوعٍ عالٍ و متوسّط و أخير ، و قد تندرج تحت جنس واحد قريب أنواعٌ كثيرة اندراجاً عَرْضيّاً لا طوليّاً . و لازم ذلك أن يكون في القسم الأوّل من الأنواع الجوهريّة مادّةٌ أولى متحصّلة بصورة أولى ثمّ هما معاً مادّة ثانية لصورة ثانية ، ثمّ هما معاً مادّة - و تسمّى أيضاً ثانيةً - لصورة لا حقة . و فى القسم الثاني مادّةٌ لها صور متعدّدة متعاقبة عليها ، كلّما حلّت بها واحدة منها امتنعت من قبول صورة أخرى . فاذا رجعت هذه التنوّعات الجوهريّة الطوليّة و العرْضيّة إلى الحركة ، ففي القسم الثاني كانت المادّة التي هي موضوع الحركة في بدئها هى الموضوع بعينه ما تعاقبت الصور إلى آخر الحركة ، سواء كانت هي المادّة الأولى أو المادّة الثانية ، و كذلك الحكم في الحركات العرضيّة - بفتح الراء - . و في القسم الأوّل - و هو الحركة الطوليّة - المادّة الأولى موضوع للصورة الأولى ، ثمّ هما معاً موضوع الصورة الثانية لا بطريق الخلع و اللبس كما في القسم الإوّل بل