[ 6 ] ثمّ إنّ الوجود الناعت و إن كان لا ماهيّة له ، لكنّه لاتّحاده مع الوجود في نفسه ينسب إليه ماللوجود في نفسه من الماهيّة ، و لازم ذلك أن يكون معنى الحركة في مقولة أن يرد على المتحرّك في كلّ آن من آنات حركته نوعٌ من أنواع تلك المقولة من دون أن يلبث نوعٌ من أنواعها عليه أكثر من آن واحد ، و إلّاكان تغيّراً فى الماهيّة ، و هو محال .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 273
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٣