تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
إلى سليمان بن جعفر من وجوه عديدة ثانيها حسن بإبراهيم بن هاشم وفى أوّله جهالة بعلي بن الحسين السّعد آبادي ثالثها عن أبيه رضى اللَّه عنه عن الحميري عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن سليمان بن جعفر الجعفري فهو صحيح ولعلّ هذا الطَّريق هو المراد ههنا والشّيخ رواه أيضا عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه بطريق فيه القسم بن محمّد الجوهري وحاله معلوم امّا المتن فلانّ ما يتضمّنه من التّتابع في كفارة الدّم يتناول كل صوم بدلا عن الدّم كالهدى بالنّسبة إلى الثّلثة وحلق الرّأس والثّمانية عشر في بدل البدنة ومن الأصحاب من قال انّه يمكن المناقشة في وجوب المتابعة في كفارة حلق الرّأس وصوم الثّمانية عشر لاطلاق الأمر بالصّوم في هذه الموارد فيحصل الامتثال بالتّتابع وعدمه انتهى وهذا كما ترى بعد وجود هذه الرّواية الصّحيحة الناصّه على المدعى وحمل ما يتضمّنه ساير الأخبار من الاطلاق عليه حمل المطلق على المقيّد امّا سند الرّابع فهو موثق امّا المتن فلانّ العلَّامة في المختلف نقل عن السّيّد المرتضى انّه قال بالتّخيير بين المتابعة وبين العشرين ثمّ يفرق ما بقي ليقع الفعل عن الأداء والقضاء ثمّ قال وقال المفيد إن شاء قضاه متفرّقا أيّهما فعل أجزأ وقد روى عن الصّادق عليه السّلام انّه قال إذا كان عليه يومان فصل بينهما بيوم وكذا إن كان عليه خمسة أيّام وما زاد فإن كان عليه عشرة أو أكثر تابع بين الثّمانية الأيّام إن شاء ثمّ فرق الباقي قال والوجه في ذلك انّه إذا تابع بين الصّيام في القضا لم يكن فرق بين الشّهر في وضعه وبين القضاء فأوجبت إليه الفصل بين الأيّام ليقع الفرق بين الأمرين انتهى ومن الأصحاب من نقل عن المفيد في المقنعة انّه حكم بالتّخيير بين التّتابع والتّفريق وانّه قال وقد روى عن الصّادق إلى آخر ثمّ قال من ورود النّيّة بالفصل بين الأيّام ليقع الفرق بين الأداء والقضاء لم يقف عليه في شئ من الأصول ثمّ لا يخفى انّ ما يتضمّنه هذا الخبر يدلّ على ما عليه المفيد ثمّ انّ العلامة في المختلف نقل عن ابن إدريس انّه قال اختلف قول أصحابنا في ذلك فبعض يذهب إلى انّ الأفضل الاتيان به متتابعا وبعض يقول الأفضل أن يأتي به متفرّقا ومنهم من قال إن كان الَّذي فاته عشرة أيّام وثمانية فليتتابع بين ثمانية أو بين ستّة ويفرق الباقي والأوّل هو الأظهر بين الطَّايفة وبه أفتى لأنّ الأصل تقتضيه لنا انّه مسارعة إلى فعل الخير ومبادرة إلى