حديث الوليد ابن صبيح والطَّريق عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير بقيّة السّند أحاديث حسان محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللَّه بن المغيرة عن عبد اللَّه بن سنان قال سألته عن رجل كبير ضعف عن صوم شهر رمضان قال يتصدّق كلّ يوم بما يجزى من طعام مسكين وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال كتبت إلى أبى عبد اللَّه عليه السّلام أسأله ما حدّ المرض الَّذي يفطر فيه صاحبه والمرض الَّذي يدع صاحبه الصّلوة فقال بل الإنسان على نفسه بصيرة وقال ذاك إليه هو اعلم بنفسه وروى الشّيخ هذا الخبر باسناده عن محمّد بن يعقوب بالطَّريق وعنه عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الصّايم إذا خاف على عينيه من الرّمد افطر امّا المتن فهو ما ذكره الصّدوق أوّلا كما نقلنا بأدنى تغيير ثمّ انّ ما يتضمّنه من قوله ويدع الصّلوة لعلّ المراد به تركها لها من قيام كما يظهر من منطوق الفقيه ثمّ انّ ظاهر المنتهى عدم الخلاف في انّ المريض لا يجزيه الصّوم إذ لم ينقل الخلاف الَّا عن المخالفين وظاهر الآية يساعد امّا سند الثّاني فهو مرسل بعن رجل ولكن في الكافي محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن سماعة فالحديث ضعيف امّا المتن فانّ من الأصحاب من قال انّ الضّرر يرجع إلى العرف بحيث لا يتحمّل مثله عادة وروى الشّيخ عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى وغيره عن محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن عمر بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمّار السّاباطي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرّجل يجد في رأسه وجعا من صداع شديد هل يجوز عليه الإفطار قال إذا صدع صداعا شديدا وإذا حمّ حمى شديدة وإذا رمدت عينه رمدا شديدا فقد حلّ له الإفطار ثمّ انّ هذا الطَّريق موثق كما لا يخفى لكن في صحيحة ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سمعته يقول قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إنّ اللَّه عزّ وجلّ تصدّق على مرضى أمّتي ومسافر بها بالتّقصير والإفطار في شهر رمضان الحديث ثمّ الصّدوق في الفقيه رواه عن ابن أبي العلا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الصّايم شهر رمضان في السّفر فقال لا فقال يا رسول اللَّه انّه على يسير ( ؟ ؟ ؟ )
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 227
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢٢٧