بساير السّند والمتن الَّا انّ في آخره إن شاء اللَّه
قال رحمه اللَّه باب السّواك للصّايم بالرّطب واليابس
أما السند فهو صحيح اما المتن فلأنّه يتضمّن ما ذكره الصّدوق في الفقيه بعينه ورواه في التّهذيب في موضع آخر منه باسناده عن محمّد بن علي بن محبوب عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب عن صفوان ببقيّة الطَّريق وفى المتن وبالعود الرّطب بحد طعمه فقال لا بأس اما سند الثّاني فهو موثّق بابن فضال وامّا العلا فهو ابن رزين الثّقة وكان جليل القدر وجها اما سند الثالث ففيه أيّوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسن ثقة له كتب وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثّالث عليه السّلام وكان وكيلا لأبي الحسن وأبى محمّد عليهما السّلام عظيم المنزلة عندهما مأمونا شديد الورع كثير العبادة ثقة في رواياته وأبوه نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد وأخوه جميل بن دراج وامّا عبد اللَّه بن المغيرة فبضمّ الميم وكسر العين المعجمة قبل الياء المنقّطة تحتها نقطتين فهو مشترك بين أبى محمّد البجلي مولى جندب بن عبد اللَّه بن سفيان العلقي كوفي ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وقال الكشي روى انّه كان واقفيّا ثمّ رجع ثمّ قال انّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وبين عبد اللَّه بن المغيرة ظم غير ممدوح في الرّجل فضلا عن التّوثيق والظَّاهر انّه هو الأوّل وامّا سعد بن أبي خلف يعرم بالزام بنى زهرة بن كلاب كوفي ثقة ثقة روى عن أبي عبد اللَّه وأبى الحسن عليهما السّلام صه وامّا أبو بصير فهو مشترك ولعلَّه الموثّق فالحديث موثق في الفقيه بعينه روى في الزّيادات من كتاب الصّوم عن محمّد عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن الصّايم يستاك بالماء قال لا بأس ولا يستاك بالسّواك الرّطب ومن الظَّاهر انّ محمّد هو ابن يحيى أو ابن محبوب واحتمال غيرهما فالحديث صحيح ثمّ انّ الشّيخ حمل النّهى على الكراهة اما سند الرّابع فهو صحيح اما سند الخامس ففيه موسى بن أبي الحسن الرّازي لم يظهر توثيقه في الرّجال
قال رحمه اللَّه باب شمّ الرّيحان للصّايم
امّا
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 186
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٨٦