وما نقص عنها فبالنسبة ( 1 ) .
قوله عليه السلام : فإن سمع قاس بينهما
فيما سيأتي ، فإن سمع عاودوه الخصومة إلى الحاكم يعمل فيه برأيه ويحط عنه بعض ما أخذ ، وكذا في الفقيه أيضا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شرح اللمعة 10 - 75 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 65 .
مساهمون: العلامة المجلسي