الناقصة وتطلق الصحيحة ويصاح به حتى يقول : لا أسمع . ثم يعاد عليه ذلك مرة ثانية ، فإن تساوت المسافتان صدق ، ثم تطلق الناقصة وتسد الصحيحة وتعتبر بالصوت حتى يقول : لا أسمع . ثم يكرر عليه الاعتبار ، فإن تساوت المقادير في سماعه فقد صدق ، وتمسح مسافة الصحيحة ويلزم من الدية بحساب التفاوت . وفي رواية يعتبر الصوت من جوانبه الأربعة ويصدق مع التساوي ويكذب مع الاختلاف ( 1 ) .
وقال في المسالك : هي رواية أبي بصير وفي طريقها ضعف ، والأقوى الاكتفاء بما يتيقن معه صدقه ، وربما حصل بتكرير الامتحان إلى جهتين ( 2 ) .
( الحديث الثامن والسبعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) شرائع الاسلام 4 / 272 .
( 2 ) المسالك 2 / 504 .