( الحديث الرابع والثمانون ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : فإنه يدنى منه الحراق
قال الجوهري : الحراق والحراقة ما تقع فيه النار عند القدح ، والعامة تقوله بالتشديد ( 1 ) .
وقال في الروضة : في إبطال الشم من المنخرين الدية ومن أحدهما نصفها ، ولو ادعى ذهابه وكذبه الجاني اعتبر بالروائح الطيبة والخبيثة والحادة ، فإن تبين حاله حكم به ، ثم أحلف القسامة إن لم يظهر بالامتحان وقضي له ، وروي تقريب الحراق ، فإن دمعت عيناه ونحى أنفه فكاذب وإلا فصادق ، وضعفها يمنع من العمل بها وإثبات الدية بذلك مع أصالة البراءة ، ولو ادعى نقصه قيل : يحلف ويوجب الحاكم شيئا بحسب اجتهاده ( 2 ) .
قوله عليه السلام : فإنه يقابل بعينه
قال في الروضة : لو عدم الشهود وكان الضرب مما يحتمل زوال النظر معه
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1458 .
( 2 ) شرح اللمعة 10 / 259 - 261 .