وعمل الأصحاب على نسخة الكتاب من أنها مائتا حلة كل حلة ثوبان . ويشكل القول بالجملة لانحصار مستنده فيما أعلم في هذا الخبر ، ورواية ابن أبي ليلى العامي المعاند مع إرسالها غير معتبرة ، وإعادته عليه السلام سائر الحلال وترك الحلة إن لم يكن نفيا لها فليست تقريرا ، لا سيما مع اختلاف النسخ ، ونسخ الكتابين غالبا أضبط من هذا الكتاب ، لكن المشهور بين العامة المائتان ، ولعله الباعث على ميلهم إلى نسخة الكتاب ، والله أعلم بالصواب .
( الحديث العشرون ) : مرسل .
( الحديث الحادي والعشرون ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 325
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٥