( الحديث الثاني والعشرون ) : موثق كالصحيح .
قوله : وخيروا فيه
أي : إذا كانتا عنده كان مخيرا بينهما ، ويحتمل أن يكون المراد تخيير الولي إياه بينهما .
ثم اعلم أن هذا التأويل مبني على عدم التخيير ، أي : لما كان اللازم على أصحاب الإبل إذا كانوا قادرين عليها أن يبذلوها ، فمع عدم البذل يلزمهم القيمة ، وكانت في ذلك الزمان قيمة كل بعير عشرين من الغنم ، أو أنهم إذا لم يبذلوا ما يستحق ولي الدم أخذه يلزمهم إرضاءه بما يرضى به من الثمن وإن كان عشرين من الغنم والأول أظهر ، إذ على الثاني ليس لذكر خصوص العشرين فائدة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 326
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٦