ظهور المسقط ( 1 ) .
قوله : فيقسمان بالله
في الفقيه بعد ذلك : إن ارتبتم .
وقال الفاضل الأردبيلي نور الله ضريحه : أي إن ارتاب أو شك الوارث في صدقهم أو الحكام ، فهو اعتراض بناء على قاعدتهم بين القسم والمقسم عليه .
وقال أيضا : " لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً " أي قليلا ، يعني لا نستبدل بالله أو بالقسم عوضا من الدنيا ، فإن كل ما في الدنيا قليل بالنسبة إلى الآخرة وعقابه " وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى " يعني : يقسمان ويقولان لا نحلف بالله كاذبا ولو كان المحلوف له قريبا منا ( 2 ) .
انتهى .
" وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ " أي : الشهادة التي أمر الله بإقامتها .
قوله تعالى : ذلِكَ أَدْنى
قال البيضاوي : أي الحكم الذي تقدم ، أو تحليف الشاهد " عَلى وَجْهِها "
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 404 .
( 2 ) زبدة البيان ص 475 .