( الحديث التاسع ) : موثق .
( الحديث العاشر ) : ضعيف بسنديه .
قوله عليه السلام : إلا ما آذن بالصراخ
أي : أعلم بحياته .
قال في القاموس : الصرخة الصيحة الشديدة وكغراب الصوت ( 1 ) . انتهى .
والمشهور بين الأصحاب اشتراط وجودهم منفصلين لا حملا ليتحقق الحجب .
وقيل : لا يشترط . ولم يعلم قائله .
واعلم أنه في بعض نسخ الفقيه ( 2 ) في هذا الخبر " الطفيل " مكان " الطفل " ، فالمراد دعي الرجل داخل عليه الذي جعل نفسه عيالا له ، كما ذكره الجوهري أن الطفيل هو الداخل على القوم ويأكلون ولم يدع . والوليد بمعنى العبد . والمعنى أن دعي الرجل ووليده ، أي : مملوكه الذي يولد عنده وجعله بمنزلة ولده لا يمنعان أقاربه عن ميراثه .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 263 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 198 وفيه : الطفل .