تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
( الحديث التاسع ) : موثق . ( الحديث العاشر ) : ضعيف بسنديه . قوله عليه السلام : إلا ما آذن بالصراخ أي : أعلم بحياته . قال في القاموس : الصرخة الصيحة الشديدة وكغراب الصوت ( 1 ) . انتهى . والمشهور بين الأصحاب اشتراط وجودهم منفصلين لا حملا ليتحقق الحجب . وقيل : لا يشترط . ولم يعلم قائله . واعلم أنه في بعض نسخ الفقيه ( 2 ) في هذا الخبر " الطفيل " مكان " الطفل " ، فالمراد دعي الرجل داخل عليه الذي جعل نفسه عيالا له ، كما ذكره الجوهري أن الطفيل هو الداخل على القوم ويأكلون ولم يدع . والوليد بمعنى العبد . والمعنى أن دعي الرجل ووليده ، أي : مملوكه الذي يولد عنده وجعله بمنزلة ولده لا يمنعان أقاربه عن ميراثه .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 263 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 198 وفيه : الطفل .