ويمكن تلخيصه بأن يقال : هذا نوع استدلال ردا عليهم ، بأن الكلالة مشتقة من الكل وهو الثقل ، وهو إما لأنهم كل على الأب فيحجبون الأم عن الزائد عن الثلث ، ولم يتحقق هذا المعنى هاهنا لعدم الأب ، أو لأنهم كل على الميت ، لأنهم يرثونه مع عدم كونهم من الأبوين والأولاد . وهاهنا لا حاجة إلى توريثهم لوجود الأم .
وقيل : المراد أنه لم يورث كلالة مع الأم في زمن النبي صلى الله عليه وآله .
( الحديث الثاني ) : ضعيف .
( الحديث الثالث ) : حسن .
قوله عليه السلام : فهو إخوة
ليس المراد تصحيح صيغة الجمع ، كما يفهم منه ظاهرا ، بل المراد أن الأخوة
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 247
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٤٧