قوله : من يعرف حقه
على المعلوم ، أي : يعرف الحق الذي يجب عليه من الولاية . أو على المجهول ، أي : يعرف أنه على الحق ، فقوله " يقول بقولنا " تفسير له على الوجهين .
قوله عليه السلام : فهم إذا صاروا
أي : إذا رغب بنو هاشم إلينا وقالوا بولايتنا فهم أحق من غيرهم ، لشرافتهم وقرابتهم من أهل البيت وعدم احتياجهم إلى المخالفين ، فيميلون بسبب ذلك إلى طريقتهم ، وفيه دلالة على جواز صرف الأوقاف والصدقات المندوبة في بني هاشم ، كما هو المشهور .
وقال في المصباح : الخطة بالضم الحالة والخصلة ( 1 ) .
( الحديث التاسع عشر ) : صحيح .
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 173 .